تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي
477
القصاص على ضوء القرآن والسنة
عبد اللَّه عليه السلام : قال : سئل عن رجل قتل رجلا عمدا وكان المقتول أقطع اليد اليمنى فقال : ان كانت قطعت يده في جناية جناها على نفسه أو كان قطع فأخذ دية يده من الذي قطعها فإن أراد أولياءه أن يقتلوا قاتله أدّوا إلى أولياء قاتله دية يده » وفيها تقية في السند ولا يضرّ ذلك ، إلا أنه لولا وجود مناقشات أخرى لكانت الرواية مما يصح الاستناد عليها في القول الثالث . اما المناقشات : فقيل سورة ( 1 ) من الضعفاء ، كما في السند حذيفة بن منصور
--> ( 1 ) سورة بن كليب بن معاوية الأسدي عدّه الشيخ في أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام ، قال الكشي : سورة بن كليب . محمد بن مسعود قال : حدثني الحسين بن إشكيب عن عبد الرحمن بن حماد عن محمد بن إسماعيل الميثمي عن حذيفة ابن منصور عن سورة بن كليب قال : قال لي زيد بن علي : يا سورة كيف علمتم أن صاحبكم على ما تذكرونه ؟ قال : قلت على الخبير سقطت ، قال : فقال هات . فقلت له : كنا نأتي أخاك محمد بن علي عليه السلام نسأله فيقول : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وقال اللَّه جلّ وعزّ في كتابه حتى مضى أخوك فأتيناكم وأنت في من أتينا فتخبرونا ببعض ولا تخبرونا بالكل الذي نسألكم عنه حتى أتينا ابن أخيك جعفرا فقال لنا كما قال أبوه قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وقال تعالى ، فتبسم وقال : أما واللَّه ان قلت بذا فان كتب علي صلوات اللَّه عليه عنده . قال السيد الخوئي : هذه الرواية تدل على حسن عقيدة سورة بن كليب والمراد به هو ابن معاوية الأسدي فإنه من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام وأما النهدي الآتي فهو من أصحاب الصادق عليه السلام الا أنها ضعيفة السند فان محمد بن إسماعيل الميثمي مجهول وعلى تقدير تسليم السند فحسن اعتقاد رجل لا يكفي في الاعتماد على رواياته . . ( معجم رجال الحديث 8 / 322 ) .